الخميس، 12 ربيع الآخر، 1432 هـ

مدونة أخرى..





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 

ولأن ملابسنا تصغُر علينا كلما كبرنا..
ولأننا قد نصغر عليها أيضًا!

أو -بكل بساطة- لانشعر بأننا ننتمي إليها بعد الآن.. 

قضيت هنا مايقارب العامين.. 
كان وقتًا جميلًا في الماضي.. 
أنا اليوم لا أبرر ها هنا.. أنا اليوم أترك ماضييّ خلفي
وأصعد لأعلى.... 

أُعلن من هذا المنبر.. انتهاء مسيرة قصّة حُلمْ..!
لم يكن قرارًا عشوائيًا،، كل من يعرفني، يعلم بهذا يقينًا..
استغرقني الأمر شهورًا طويلة، لأتمكن من الانتقال إلى مكان آخر.. 

نراكم في محطات الحياة القادمة بإذن الله.. 

على هامش التدوينة: لاشيء ينتهي إذا كانت بدايته صادقة
لاتنتهي حياة الكاتب بموته.. تنتهي بموت قُرائه!

أستكمل قصة حلم.. بطابع مختلف!
،،

سندس حلواني
:)

الأحد، 15 ذو الحجة، 1431 هـ

« عـش ببـطء»





أدركت اليوم أمرًا،..
عنّا جميعاً، وعن الحياة..
ربما هو أمر غير جديد..
لكنني أدركته اليوم أخيرًا، أو ربما تذكرته..


نحن دائمًا نركض..
نركض في كل السباقات
البطيئة والسريعة..
نريد دائمًا أن نبلغ النهاية، ولا ندرك الهدف من هذا السباق
لا ندرك مدى أهمية كل أولئك الأشخاص الذين يشجعوننا أثناء السباق
نركض فقط، ولا نرى شيئًا سوى خيالاتنا البعيدة..
خيالاتنا بشأن المستقبل، بشأن أنفسنا،..
بشأن الآخرين، بشأن كل شيء آخر عدا الحاضر..
نحن نركض من الحاضر إلى المستقبل، ولانعيش حياتنا أبدًا
ونستيقظ فجأة..
لندرك أن الحياة التي كنا نركض لأجلها قد انقضت..
انقضت، وانتهى السباق
وقد نفوز، أو لانفوز..
كل أولئك الذين شجعونا ذهبوا..
لم نشكرهم حتى، وربما فعلنا..
لكننا لم نتأمل مدى أهمية وجودهم معنا..

لم ندرك أن هنالك الكثير من المتسابقين يقطعون خط النهاية لوحدهم..
نعيش في خيالنا طويلًا..
نبتسم لما يحدث حولنا، وكأنها حياة شخص آخر..
لا نرضى أبدًا، ونرغب في المزيد، والمزيد..
لا ندرك أن هنالك من قد يدفع حياته ثمنًا لأن يكون مكاننا..
لا ندرك مدى نعمة الله علينا،،
لا ندرك أي شيء..

ننتظر من الحياة أن تصبح مثالية..
ننتظر التخرج، الوظيفة، الراتب العالي، الزواج المثالي..
الأبناء المثاليين،!
دائمًا نحن ننتظر، ننتظر وننتظر.. ولا نعيش حياتنا!
ننام مبكرًا فقط ليأتي غدًا،.
ولا ندرك أن اليوم عندما ينتهي، فإنه لن يعود أبدًا..
سيبقى كما هو في رؤوسنا، فقط كما نتذكره، إن تذكرناه!
لا نتأمل في ابتسامة من حولنا، لا ندرك جمال أولئك الذين نحبهم..
لاندرك كم يحبوننا..
نشتكي دائمًا من أي نقطة صغيرة تخالف خيالاتنا المثالية التي نصبو إليها!
تبًا لنا، ولكل خيالاتنا المثالية إن لم تجعلنا نعيش الحياة ونستمتع بها كما هي..

كل مايجب أن نعيش له هو الحياة..
لايهم أن نصل خط النهاية بفوز عظيم..
لايهم دائمًا أن تكون في المركز الأول لتكون سعيدًا،.
بل كيف حققت فوزك؟!
هل تخليت عن الجميع لتفوز؟..
هل حرمت نفسك من حياتك لتفوز؟،،
هل اكتئبت وركزت على فوزك فقط..؟

أسنكون سعداء بوصولنا خط النهاية بالكثير من الجروح والآلام؟
أيهم أن ننتصر ولانجد من نشاركه هذه الفرحة؟

علينا أن دائمًا أن نجد التوزان الذي يجعلنا نحقق الفوز، ولانخسر أنفسنا و الآخرين..
التوزان الذي يجعلنا ننظر إلى خط السباق ونبتسم..
التوزان الذي يجعلنا نموت، ولايوجد مانندم عليه
النوزان الذي يجعلنا نرحل بسلام..
التوازن الذي يجعلنا نغادر وكل شيء يدفع الجميع إلى الابتسامة بصمت..

كل الأشياء من حولنا حين نموت، تشعر برحيلنا
كل الأشخاص الذين نحبهم، يتمنون دقيقة أخرى معنا
كل أشيائناالتي أحببناها، ستبتسم سرًا
كل الأشخاص الذين نحبهم، سيبكون سرًا ويبتسمون عند النهاية

كل شيء يبتسم حين نموت عندما نعيش حياتنا ببطء
حين نلمح كل ابتسامة، وكل دمعة
ونحقق كل أمنية، ونغفرل لكل زلة
القناعة، والرضى، والتأمل.. كنوز ستجعلنا نبتسم دومًا

لاعليك، ليس من الواجب أن تكون مثاليًا لتحظى بالحياة المثالية
ليس على حياتك أن تكون مثالية، لتكون مثالية
عليك أن تشعر بأن كل شيء مثالي، وتؤمن بذلك دومًا
عندها فقط ستحظى بحياتك المثالية..
ليس على كل شيء أن يكون ناصعًا،و جميلًا
الجمال هو بعد واحد من أبعاد المثالية..

نحن فقط الذين نحدد إذا ماكانت حياتنا مثالية أم لا،،
خيالاتنا و أفكارنا هي التي تحدد مفهوم المثالية لنا،.

تأمل جمال كل شيء من حولك، وعش حياتك
،،،


12:32AM
Sunday, November 21

الأحد، 23 ذو القعدة، 1431 هـ

نحن وعدم تحملنا للمسؤولية!







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

«كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته»

مشكلة عدم تحمل المسؤولية، مشكلة تؤدي إلى مشكلات أكبر و أعظم.
مشكلة تنشأ في الفرد منذ الصغر، وتتفاقم وتكبر مع تقدمه في العمر 
ومن أبرز وأهم أسبابها كما أرى
*التربية.
*المجتمع.
*الأنظمة.


أولاً:التربية، فعندما ينشأ الأبناء وهم يتكلون على والديهم وربما الخدم
في جميع معاملات حياتهم وحتى أبسطها، سينتج لدينا جيل إتكّالي ، لايحسن فعل أي شيء.
وعندما يلوث الطفل ملابسه أو غرفته، ويجد من ينظف دائمًا عنه، يصبح لايدرك عواقب أفعاله ولايتحملها.
وحصوله على المصروف سواء أحسن التصرف أو لم يحسنه، يثبت لديه
قيمة أن المقصر والمحسن يعاملون بنفس المعاملة!.

ثانيًا: المجتمع، عدم وجود عقوبة للمقصر في عمله، وعدم تحمل عواقب الأفعال
وانتشار الواسطة، فالعامل الذي يحضر من أول الدوام لايجد فرقًا أو تشجيعًا
عن الذي يحضر من منتصف الدوام.
وجود الكثير من الصعوبات  والعقبات التي قد تواجه الفرد في حال رغبته في تحمل المسؤولية.

ثالثًاالأنظمة، غياب التنفيذ الصارم للأنظمة ،عدم وجود عواقب رادعة للمخطئين والمقصرين.


أعراض المشكلة:
*سطحية وانحطاط الإهتمامات لدى الفرد.
*التهور وعدم تحمل عواقب الأفعال.
*حب الذات و الأنانية.
*الإستسلام عند مواجهة أي مشكلة.
*تكاسل عن تحمل المسؤوليات سواء الدينية أو الاجتماعية.
"يوجد طبعًا الكثير من الأعراض، لكن هذه هي الرئيسية كما أرى"

الحلول المقترحة:
*تنمية المسؤلية لدى الفرد منذ الصغر.
وذلك بجعله مسؤول عن بعض الاهتمامات التي تتناسب مع عمره، واهتماماته.
*وضع العقوبات الصارمة وتنفيذها.
وذلك سينمي لدى الفرد تحمل مسؤولية وعواقب افعاله.
*التأكد من معرفة الفرد لمسؤولياته وفهمه لها.
مما سيجعله يدرك أهمية موقعه، وعواقب تخليه عن مسؤولياته ومدى تأثيرها على من حوله كأفراد ومجتمع.
مما يذكرني بموقف حصل معي، حيث كنت أشارك في مشروعٍ ما، وأخبرت مسؤولتي
بأن أي عمل لا أفهمه، لا أنفذه!. 


النتائج المتوقعة:
*مجتمع ضعيف ،لايمكن الإعتماد على أفراده.
*الإهمال و التقصير في العمل.
*انتشار الظلم بين الناس.
*ضياع الأمانة والحقوق، وعدم وصولها لأصحابها.


العقبات المتوقعة:
*عدم التشجيع وعدم ملاحظة التغيير.
*المجتمع السلبي و أصدقاء السوء.
*تأثير الإعلام السيء.
*الرغبة في الراحة ليس إلا.
*عدم وجود مايلزم الشخص بمسؤولياته.


كيف أصبح جزء من الحل؟:
*الإلتزام بمسؤولياتي الخاصة والعمل بها.
*الحرص على تنمية مفهوم المسؤولية وأهميته في من حولي.
*عدم مساعدة أي شخص بشكل تام، ومنحه مساحة للإعتماد على نفسه.



*كان هذا بحث بسيط، أو نظرة أقرب لمشكلة نواجهها جميعًا في العالم الإسلامي والعربي
والتي وكما آعتقد تؤدي إلى مشكلات أكبر بكثير
وبحلها، أؤمن بأن الكثير من المشاكل الأخرى ستتلاشى.
أفراد مسؤولين ،طموحين، مؤمنين، يفهمون أدوراهم في المجتمع..
ويؤدونه بالشكل الصحيح!
هذا مانرغب أن نكونه، ويكونه الجميع بإذن الله..

والإعتراف بالمشكلة، يساعد على فهمها وحلها.
"لايغير الله بقومٍ حتى يغيروا مابأنفسهم"




"قُدم كعرض مصور، لنادي عزتي اسلامي، شكرًا لهم
وشكرًا لمحرك البحث قوقل!"